فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1858

وتعض تفاح الخدود [1] شفاهنا ... ونرى منى [2] الأحداق للأحداق

ويعيد [3] أنفسنا إلى أجسادنا [4] ... فلطالما [5] شردت على الآفاق

وقال [6] :

برّح السقم بي فليس صحيحا ... من رأت عينه عيونا مراضا

إن للأعبن المراض سهاما ... صيرت أنفس الورى أغراضا

وقال في شمعة [7] :

ربّ صفراء تردت ... بشحوب [8] العاشقينا

مثل فعل النار فيها ... تفعل الآجال فينا

وبقي بعد ملوك الأندلس وانقراض ملكهم، وانتقاض سلكهم، ملكا مطاعا، ضرارا نفاعا، لم تخطئه الأمنية إلى أن تخطت إليه المنية، وبقي ابنه على رسمه. يجري الزمان على حكمه، إلى أن دب إليه الكيد، ووهن منه الأيد. وأوحش منه عرشه، وأنس به نعشه، فتبارك الواحد الذي ليس له ثان. ولا يفنى ملكه وكل شيء فان.

وصفه [9] بالملكة في البراعة، والمملكة في تصريف [10] اليراعة، والتفرد بالبيان، والتوحد في الإحسان، في جده طود الوقار، وفي مزحه

(1) القلا: نهود.

(2) في الأصل: يرى بي [وما أثبت من القلائد] .

(3) القلا: تعود.

(4) المغرب: أجسامنا.

(5) المغرب: من بعدما.

(6) البيتان في الذخيرة [وهما ساقطان من (ت) ] .

(7) البيتان في المغرب.

(8) القلا والمغرب: برداء العاشقينا.

(9) انظر القلا ص 64.

(10) في ق: تصنيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت