فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1858

وقوله:

تحكم في مهجتى كيف شا ... سقيم الجفون هضيم الحشا [1]

سقته يد الحسن خمر الدلال ... فعربد بالصدّ لمّا انتشى

وصدّ بالفتى شادن ... أضلّ الخميلة فاستوحشا [2]

حبيب كتمت غرامى به ... فما زال يعظم حتى فشا

خذوا اللوم عنى وخلّوا الفؤا ... د لطائر حسن به عشّشا [3]

ومن جرّحته لحاظ العيون ... فكيف يكون إذا جمّشا؟ [4]

ومن أمّ ورد بن يحيى الرضا ... فكيف يكون إذا باء أن يعطشا؟ [5]

وليس بمحوجه واردا ... إلى أن يمد له في الرّشا [6]

أغرّ قضى الله أن لا يردّ ... عمّا يريد وعمّا يشا

تنوب مهابته في القلو ... ب مناب ظباه وما جيّشا

(1) كيف شاء.

(2) السالفة ناحية مقدم العنق من معلق القرط إلى أعلى عظام الكتف. الشادن ولد الظبية إذا استطاع العدو.

(3) فى الأصل به عشا، وما أثبتناه يتفق مع الوزن والسياق.

(4) جمش الجارية: غازلها ولاعبها.

(5) فى الأصل فكيف إذا بادر إذ يعطشا. ولعل الصواب ما أثبتناه، باء: رجع، والمعنى أن من قصد مناهل الأمير لن يعود عطشان من عنده.

(6) الرشا: مقصور الرشاء: حبل الدلو، وفى المثل: أتبع الدلو رشاءها، والمعنى أنه لا يحوج مادحه إلى الإطالة في المدح والاستعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت