وقال كان في الأهجّاء، ومن هجائه في ابن رغبان، وهو رجل من غرناطة:
حلا نجل رغبان [مساء] بعرسه ... فجامعها في ساعة الدّبران [2]
فجاءت به مأبون أشوه خلقة ... كريم عجان لا كريم بنان [3]
وتجاور إحدى مقلتيه لأختها ... كأنهما عنزان ينتطحان
وما وقع المأبون في حر أمّه
إلى الأرض إلّا فوق رأس ختان [4]
(1) سبقت ترجمته ص 61.
(2) النجل: الوالد أو الولد: ضئره وفى الأصل ليلا بعرسه وبها يختل الوزن ولعل الصواب ما أثبتناه والدبران: كوكب أحمر منير يتلو الثريا وغروبه غير محمود. والعرب تتشاءم به «عجائب المخلوقات ج 1ص 77على هامش حياة الحيوان للدميرى بالمطبعة الخيرية بالقاهرة سنة 1309هـ» .
(3) العجان: الاست، ومنع مأبون من الصرف اطراد القاعدة: بين ذراعى وجبهة الأسد، فكأنها مضافة إلى خلقة، أى فطرة وسجية.
(4) الختان: موضع الاختتان من القبل.