فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1858

قال: شاعر متأخر في الزّمان، متقدم في الإحسان، له ألفاظ أرق من نفحات حدائق الرياض، ومعان أدق من عبرات الاحداق المراض، فمن ذلك قوله:

يا برق نجد هل شعرت بمتهم ... وهب الكرى لوميضك المتبسم

ما طالعته في الدجى لك لمحة ... إلا وقال لمزن مقلته اسجم

ومنها [1] :

ولقد طرقت الحي في غسق الدجى ... والليل في زي الحصان [2] الأدهم

متنكبا زوراء مثل هلاله ... نصّلت أسهمها بمثل الأنجم

وقوله [3] :

وقفت على الربوع [4] ولي حنين ... إلى الأحباب [5] ليس إلى الربوع

ولو أني حننت إلى مغاني ... أحبائي حننت إلى دموعي [6]

وقوله [7] :

وحبب يوم السبت عندي إنّه ... ينادمني فيه الذي أنا أحببت

ومن أعجب الأشياء أنّي مسلم ... حنيف ولكن خير أيّامي السبت

(1) البيتان في المغرب ج 2ص 323.

(2) المغرب: شية الجواد

(3) البيتان ساقطان من ق: انظرهما في المطرب ص 103.

(4) المطرب: الديار

(5) المطرب: لساكنهن

(6) المطرب: ضلوعى

(7) هما في المطرب والمغرب والنفح ج 2ص 428والفوات ج 2ص 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت