فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 1858

ولده محمد بن حمديس[1]

ذكره ابن بشرون في المختار وذكر أنه أشعر من والده عبد الجبار، وأورده في شعراء الغرب الأوسط، ووصفه في الشعر بحسن النمط، وأورد له بائية اخترت منها أبياتا سوية فمنها:

وإنّ مردّ التهنئات إلى الألى

جنوا لك حلو العيش محضا لأعذب

وما صدّنى عن أن أزورك جفوة ... ولكن حياء مسّنى وتهيّب

ومن الهناء بالصوم والعيد:

ليهنك شهر الصوم لازلت مدركا

بأمثاله تأتى عليه وتذهب

صلاتك فيه رحمة ومثوبة ... وصومك رضوان به وتقرّب

لأوليته في الله أحسن صحبة

ولا زلت تدعى محسنا حين تصحب

وصمت به عن كل إثم ومحرم ... صيام الورى أن يأكلوه ويشربوا

إلى أن لقيت العيد بالجد في التّقى ... وغيرك بالأيام يلهو ويلعب

(1) لم نعثر له على ترجمة فيما رجعنا إليه من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت