أورد له:
صل مستهاما بكم قد شفّه السّقم ... لا يرقد الليل من فكر ومن قلق
قد أنفد الدمع فيما قد يكابده ... فالدمع في نزف والقلب في حرق
يا ويح من قد بلى من حبّه بنوى ... إن قال صل مال للإعراض والنّزق [1]
وقال موعد وصلى الحشر، فاغن بما ... ترى إذا، أو فهاك الحبل فاختنق
كم مرة قلت: علّ الدهر يسعدنى ... بالوصل منك فيحيى عنده رمقى [2]
قال: اصطبر واحتسب [ما كنت] لاقيه
مثل احتساب الشّجى المشفى على الغرق [3]
ثم انثنى مرحا والتيه يعطفه ... ووردة الخد تحكى حمرة الشّفق
وقال: دعنى واصنع ما تشاء، ولا
تلمم بربعى، واحذر أن تسى خلقى [4]
فحين أبصر ذلى في هواه رثى ... لحالتى واعترته سورة الفرق
(1) فى الأصل مال إلى الإعراض والبرق ولعل الصواب ما أثبتناه.
(2) فى الأصل على الدهر والوزن والسياق يقتضى ما أثبتناه.
(3) فى الأصل واحتسب لاقيه، والوزن يقتضى ما زدناه أو قريبا منه، وفى الأصل أيضا احتساب السجن المشفى ولعل الصواب ما أثبتناه.
(4) فى الأصل: (تلم بربعى واعدان فسحر حلقى) ولعل الصواب ما أثبتناه أو قريبا منه.