ومنها:
ومال نحوى يفدّينى بأسرته ... وسار بى لدراه سير منطلق
وقال خذها عقارا في زجاجتها ... تلألأت كتلالى الشمس في الأفق [1]
ونل وصالى، وقبّل عند ذاك فمى ... وعضّ خدّى ولا تعبأ بمطّرق
فلم يزل دأبنا هذا ومقصدنا ... أيام شهر جرت طلقا على نسق
يا حبذا زمن قضّيت أطيبه ... ما بين عود وناى خائر الطّرق [2]
فى روضة أنف تزهو بأحمرها ... نعم، وأصفرها والأبيض اليقق
إذا بكى القطر وانهلّت مدامعه ... تبسمت ورنت إليه بالحدق
(1) فى الأصل كتلألىء الشمس والوزن يقتضى ما أثبتناه.
(2) الطرق مسهلة الطرق، والطرق كل صوت أو كل نغمة من العود ونحوه.