له يتغزل:
شكوت إليه بفرط الدّنف ... فأنكر من علّتى ما عرف
وقال الشهود على المدعى ... وأمّا أنا فعلىّ الحلف [2]
فجئت ابن جهور المرتضى ... فقيه الملاح وقاضى الكلف [3]
فقلت له: إننى عاشق ... فقال: الشهود على ما تصف
فقلت له: أدمعى شهّدى ... فقال: لئن شهدت تنتصف
فأرسلت منهملات معا ... كمثل السّحاب إذا ما يكف
وكان بصيرا بأمر الملاح ... ويعلم من أين أكل الكتف [4]
فأوما إلى الخدّ أن يجتنى ... وأومى إلى الريق أن يرتشف
ومنها:
فلما رآه حبيبى معى ... ولم يختلف في الهوى مختلف
أزال العتاب فعانقته ... كأنّى لام وإلفى ألف
(1) هو أبو الوليد حسان بن المصيصى وقد سبقت ترجمته ص 26كان من المقربين إلى ابن عمار فقربه إلى المعتمد وأبنائه فكتب للفتح بن المعتمد «الذخيرة القسم الثانى المخطوط الورقة 286ورايات المبرزين 27والمغرب ج 1ص 385ومسالك الأبصار ج 11 لوحة 428» .
(2) فى الذخيرة الشهود لما تدعى.
(3) فى الذخيرة: فجئنا ابن جهور المرتضى.
(4) فى الذخيرة وكان بصيرا بحكم الملاح.