وظلت أعاتبه في الجفا ... فقال: «عفا الله عمّا سلف»
[انتهى]
وهذا ما بآخره:
هذا آخر ما أورده من كتاب خريدة القصر وجريدة العصر الإمام العالم الأوحد الصاحب الصدر، ذو الرئاستين، جمال الحضرتين، أكفى الكفاة، أفصح البلغاء، أبلغ الفصحاء، أشرف الكتاب، أمين الملك، عمدة الملوك والسلاطين عماد الدين، عزيز الإسلام، مفتى الفرق، ذو البلاغتين، رئيس الأصحاب، أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصفهانى الكاتب الملكى الناصرى قدّس الله روحه ونوّر ضريحه، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.