قرات له في بعض التعاليق، هذا البيت [الموسوم] [2] بجودة النظم.
بالتوفيق والتحقيق وهو من أبيات يهنىء فيها بمولود:
لم يستهلّ بكا، ولكن منكرا
أن لم تعدّ له الدروع لفائفا [3]
ولم يورد القيسى [4] مصنّف قلائد العقيان، شيئا من شعره [5] ، لكنّه وشّح كتابه بنثره، ووصفه بترجح الأقلام في بيانه، وتبجح الأيّام بمكانه [6]
وأنه كان في سماء العلى وتاجها درّيا ودرّة، ولمشرفىّ الشرف وجبهة الوجاهة،
(1) فى الأصل أبو محمد بن القصيرة، ويظهر أن كلمة بكر سقطت من الناسخ فهو ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن سليمان المعروف بابن القصيرة الكلاعى الولبى بدأ حياته الأدبية منطويا على نفسه حتى كشف ابن زيدون موهبته فقدمه إلى المعتضد بن عباد وزكاه عنده ثم عند ابنه المعتمد فلمع نجمه وازدهرت مواهبه وقام بالكتابة والسفارة لكل منهما ثم استدعاه يوسف بن تاشفين أمير الملثمين فولاه أمر كتابته، توفى سنة 508عن سن عالية وخرق أصابه قبيل موته، له ترجمة في الصلة ص 539والذخيرة القسم الثانى المخطوط ص 156142 والمغرب ج 1ص 350وأشار إليه صاحب المعجب ص 164وصاحب المطرب ص 76وصاحب المسالك ج 8ورقة 219والقفطى في «المحمدون» مخطوط ورقة 127والصفدى في الوافى بالوفيات المجلد الأول من الجزء السابع [المصور] اللوحة 79وابن الأبار في إعتاب الكتاب (مخطوط) ص 84والقلائد ص 103.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) فى الأصل بكاء والوزن يقتضى القصر.
(4) الفتح بن خاقان.
(5) وكذلك صاحب الذخيرة، حيث يقول:
ولم يقع إلى من شعره ما أوشح هذا المجموع بذكره، ولا بأس بإثباته إن حصل، وبالله أستعين وعليه أتوكل.
(6) الترجح: الاهتزاز، إشارة إلى كثرة الحركة التبجح: الفرح والبهجة.