فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 1858

بو بكر بن عبد العزيز الأندلسى الوزير الكاتب[1]

المعروف بابن المرخى [2] ، قال الفقيه اليسع [3] : ما كتب قط لأحد بجلالة قدره، توفى سنة أربعين وخمسمائة [4] ، والفتح مصنف القلائد وصفه بالبراعة القاضية، والبراعة الماضية، والهمة العالية، والحالة الحالية والنظم الباهر، والفضل الظاهر، ومما أورد له قوله:

قد هززناك في المكارم عصنا ... فاستلمناك في النوائب ركنا [5]

ووجدنا الزمان قد لان عصفا ... وتأتّى فعلا، وأشرق حسنا [6]

فإذا ما سألته كان سمحا ... وإذا ما هززته كان لدنا

مؤثرا أحسن الخلائق لا يع ... رف ضنّا ولا يكذّب ظنّا

(1) يلتبس الأمر على كثير من المحققين فيخلطون بين أبى بكر بن عبد العزيز المعروف بابن روبش وكان وزيرا للمظفر عبد الملك بن عبد العزيز حاكم بلنسية، ثم استقل بحكمها بعد أحداث كثيرة. وكان مشهورا بالأدب والشعر وحسن السياسة والتدبير حتى توفى سنة 478هـ، وبين سميه أبى بكر محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمى المعروف بابن المرخى، وكان أبوه كاتبا للمأمون بن المعتمد بن عباد بقرطبة وورث ابنه عنه فضله وأدبه وكان مشهورا بالشعر والكفاية والتبحر في علوم اللغة وتوفى سنة 536هـ وقد أورد له صاحب الذخيرة مختارات من شعره ونثره «القسم الثانى المخطوط 345331» .

(2) وهو المقصود هنا، ضبطه صاحب المطرب بهذا الضبط المرخى بفتح الخاء وقال هذا هو الصواب.

(3) هو الفقيه الأديب أبو يحيى اليسع بن عيسى مؤلف كتاب المعرب في آداب المغرب بالقاهرة وتوفى بها سنة 575هـ.

(4) اتفق ابن بشكوال في الصلة مع الصدفى في معجمه على أن وفاته سنة 536هـ.

(5) فى القلائد والمطرب: واستلمناك في النوائب.

(6) تأتى له: ترفق وأتاه من وجهه، وتأتى الأمر: تهيأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت