كان معاصر أبى الصّلت [2] بالمهدية:
وإنّ لأبكارى عليك تبرّجا ... وحقّ لها إذ حسن قدّك يجتلى
وجئت بفضل البحترى توكلا ... على ملك أعلى من المتوكل [3]
(قد أبطل في القول فما بلغ درجة المتوكل أحد) .
وأشعرت شعرى أن مدحك فرضه
فلم يبق فيه حصّة للتّنقّل
وكدت وإنى إن أمرت لفاعل
أحرّم ألفاظ الهوى والتّغزّل
(1) فى المختصر والتيمورية: السمطى، ولم نجد له ترجمة فيما رجعنا إليه من المصادر، ولعله عبد الله الشقراطسى: أبو محمد عبد الله بن يحيى بن على بن زكرياء الشهير بالشقراطسى نسبة إلى قلعة شقراطس وهى قلعة رومية قديمة بالقرب من قفصه، تعلم بالقيروان ثم حج وعاد إلى بلده واشتهر في فنون الأدب واشتهر ذكره في الآفاق بملحمة شعرية طويلة على قافية واحدة سماها بالقصيدة الشقراطسية تناول فيها تاريخ الرسول صلّى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة وأعمالهم وأنشد هذه الملحمة تجاه ضريح الرسول صلوات الله وسلامه عليه، وتوفى سنة 466هـ «المنتخب من الأدب التونسى» ص 8986وفيه قبسات من القصيدة الشقراطسية وغيرها».
(2) أمية بن عبد العزيز، وقد تحدثنا عنه في الجزء السابق.
(3) الخليفة المتوكل العباسى.