كنت قد نظمت من قصيدة ببغداد قبل أن أسمع بهذا الشعر واعتقدت أنى ابتكرت المعنى:
وأعجب منه كيف سمّى جعفرا ... وراحته بحر الندى يردونه
وقال:
ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه ... فقد طال ما أشكو وما أتبرّم
فلم أر مثلى بين عينيه جنّة ... وبين حشاه والتّراقى جهنم [1]
(1) للشاعر مقطوعات أخرى في وفيات الأعيان ج 1ص 267، 268، وفى المنتخب من الأدب التونسى 7875، وفى المطرب ص 6557.