فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1858

كنت قد نظمت من قصيدة ببغداد قبل أن أسمع بهذا الشعر واعتقدت أنى ابتكرت المعنى:

وأعجب منه كيف سمّى جعفرا ... وراحته بحر الندى يردونه

وقال:

ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه ... فقد طال ما أشكو وما أتبرّم

فلم أر مثلى بين عينيه جنّة ... وبين حشاه والتّراقى جهنم [1]

(1) للشاعر مقطوعات أخرى في وفيات الأعيان ج 1ص 267، 268، وفى المنتخب من الأدب التونسى 7875، وفى المطرب ص 6557.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت