فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 1858

وكم من قبلكم قوم ... على الدنيا قد اقتتلوا

فما بلغوا الذى طلبوا ... ولا ما أملّوا وصلوا

ألا لله ذو جدّ ... بنوم ليس يكتحل

ينادى الله مجتهدا ... وثوب الليل منسدل

بحال حازن وحل ... ودمع العين منهمل

أبو الحسن عبد الله بن شماخ الكاتب[1]

له:

لئن بعدت دار اغترابك وانتهى ... بك الشوق فيها منتهى لا تحدّه

فما أخت إلا بين ذكر تشيده ... وعقد اصطبار للملّم تشدّه

وقد يكره المرء النّوى وهى سلّم ... إلى كلّ ما يختاره ويودّه

وكم مرّة ذقت الحوادث مرّة ... وقاسيتها والبين قد جدّ جدّه

فلم يلق منى حدّ صبر يفله ... ولم يلف عندى طود عزّ يهدّه

وله في الهناء بمولود:

أيها الدهر لنت بعد عتاد ... وبثثت السرور في كل ناد

نشأت نعمة، وعندى شكر ... في ذرى الحاجب الرفيع العماد

وانجلى الليل عن تلألؤ نجم ... ثاقب النّور طيب الميلاد

فالزمان القطوب طلق المحيّا ... والمراد الجموح سهل القياد

هى بشرى حلت لكل ولىّ ... وأمرّت على قلوب الأعادى

فلنا دولة الصّعود وفيهم ... ما بقوا صولة الظّبى والصّعاد

أنت حظّى من الملوك وسؤلى ... وطريفى من المنى وتلادى

(1) لم نعثر له على ترجمة فيما رجعنا إليه من المصادر، وإنما هناك ترجمة لأبى مروان.

عبد الملك بن محمد بن شماخ في الذخيرة الجزء الثانى من القسم الأول ص 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت