ظننتك سيفا أنتضيك على العدى ... وما خلت أنى أنتضيك على نفسى
وجئتك أبغى رفعة وكرامة ... فأمسيت مقهورا بقربك في حبس
جعفر بن تأييد الدولة الكلبى [1] ، كان أحد ملوك صقلية، كتب إليه بعض الكتاب:
أنت مولى الندى ومولاى، لكن ... ربّ مولى يجور في الأحكام
قد وعدت الإنعام، فامنن، فإنجا ... زك ماقد وعدته من الإنعام [2]
فكتب إليه:
حاش لله أن أقصد فيما ... يبتغيه الولىّ من إنعامى
أنا موف بما وعدت، ولكن ... شغلتنى حوادث الأيام
(1) يظهر أن المصنف خلط في الألقاب، والصحيح هو: الأمير تاج الدولة جعفر ابن الأمير ثقة الدولة أبى الفتح يوسف بن عبد الله بن محمد بن الحسين: وقد تولى جعفر الحكم في حياة أبيه بعد إضابته بالفالج.
(2) فى الأصل وقد وعدت فإنجازك ما قد وعدت من إنعام ولعل الصواب ما أثبتناه.