[1] من شعراء المغرب المتأخرين. سألت القاضي الفاضل عنه، وقوله حجة، فقال: كان في الصمادحية [2] وهو أديب فاضل وله القصيدتان المهموزتان وكل واحدة أكثر من مائة بيت وليس في العرب أشعر منه. ووجدت له في مجموع من قصيدة في ابن صمادح الفهري [3] :
لعلّك للوادي [4] المقدّس شاطيء
فكالعنبر الهندي ما أنا واطىء
ولي في السرى من نارهم ومنارهم
هداة حداة [5] والنجوم طوافىء
لذلك ما حنت ركابي وحمحمت [6]
عرابي وأوحى سيرها المتباطىء
فهل هاجها ما هاجني أو لعلها
إلى الوخد من نيران وجدي [7] لواجىء
(1) [هذه المقدمة والقطعتان المهموزتان بعدها مفقودة من (ت) ] .
(2) يقصد بالصمادحية، المرية.
(3) قال ابن بسام، إنه أنشد هذه القصيدة / للمعتصم بن صمادح / سنة 455وأخذ عليه أنه همز فيها ما لم يهمز. والقصيدة 20بيتا في الذخيرة ج 2من القسم الأول ص 201واورد هنا 12بيتا منها وهي: من 1إلى 5، من 7إلى 9من 11إلى 14. انظر أيضا المسالك ورقة 146والأبيات الواردة فيها: 1، 2، 5، 12، 13، 14. وفي المغرب ج 2ص 143: 1و 2وفي ابن خلكان ج 4ص 132، 19بيتا، ورد عشرة أبيات منها في الخريدة وهي من 1إلى 10 وفي النفح ج 2ص 338: من 1إلى 4و 6وترجمة البيت الأول منها في بيريس ص 118وفي المطمح ص 80: من 1إلى 12.
(4) [في الذخيرة والمطمح: بالوادي] .
(5) المغرب: حواد هواد.
(6) [في الأصل: جمحت، وفي] ق: جمجت عزامي [والاصلاح من] المطمح [والذخيرة] .
(7) [في النفح: قلبي] .