فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1858

السرقوسى. له:

أما منكم من مسعد ومعاون ... على حرّ وجد في السويداء كامن؟

أبان الكرى عن مقلّتىّ التهابه ... وما هو يوما عن فؤادى ببائن

ومنها:

وبيداء قفر ذات آل كأنما ... هو البحر إلّا أنه غير آسن

ترى ظعنهم فيها غداة تحملوا ... طوافى فوق الآل مثل السفائن

وله:

أسارقه اللحظ الخفىّ مخافة ... عليه من الواشين والرقباء [1]

وأجهد أن أشكو إليه صبابتى ... فيمنعنى من ذاك فرط حيائى

وإنى وإن أضحى ضينينا بودّه ... لأمنحه ودّى وحسن صفائى

سأكتم ما ألقاه من حرق الأسى ... عليه، ولو أنى أموت بدائى

وله:

أسقم جسمى بسقم مقلته ... وشفّنى باحمرار وجنته

فالويل لى من لظى جهنمه ... إذا تندّت رياض جنته

وله:

لا تبغ من أهل الزمان تناصفا ... والغدر من شيم الزمان وأهله

فإذا أردت دوام ودّ مصاحب ... فاغضض جفونك جاهدا عن فعله [2]

(1) فى الأصل أسارقة اللحظ.

(2) فى الأصل: إذا أردت والوزن يقتضى ما أثبتناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت