فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1858

ذكر أنه شيخ لغة ونحو، وله في علمهما سيح [1] صحة وصحو، حصل في اعتقال الإفرنج في صقلية، وسيم أنواع البلية، وشعره متناسب الحوك، متناسق السلك والسبك، وله قصيدة في مدح (رجار) صاحب صقلية. وهو في قبضة الإسار أولها.

طلب السّلوّلوانّ غير سعاده ... حلّت سويدا قلبه وفؤاده

ورجا زيارة طيفها في صدّها [2] ... وغرامه يأبى لذيذ رقاده

والله لولا الملك روجار الذى ... أزرى محبيه [3] عظيم وداده

ما عاف كأس الوجد يوم فراقها ... ورأى محيّا المجد في ميلاده

ومنها في المدح:

يهتز للجدوى اهتزاز مهنّد ... يهتز في كفّيه يوم جلاده

ويضىء في الديجور صبح جبينه ... فتخال ضوء الشمس من حسّاده

ومطالع الجوزاء أرض خيامه ... والنجم والقمران من وفاده [4]

وإذا الأمور تشابهت فلعضبه [5] ... خط يبيّض سودها بمداده

ومنها:

يا أيها الملك الذى ثبتت به [6] ... قدما الفطانة في صفا أملاده

(1) السيح: الفيض.

(2) فى الأصل درجا زيادة طبعها في صدرها، والتصويب من إنباه الرواه:

(3) فى الأصل أردى بحبيبه وفى إنباه الرواه لحبيبه. ولعل الصواب ما أثبتناه وأزرى بمعنى أهدى.

(4) فى إنباه الرواة من أوفاده.

(5) فى الأصل قلنصية، والتصحيح من إنباه الرواة.

(6) فى إنباه الرواة ثنيت به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت