المعروف بابن العالمى من كتّاب الدولة الحمادية، له من رسالة:
ولما كنت في مضمار سلفك جاريا، ولنا مواليا، وفى قضاء طاعتنا متباهيا.
رأينا أن نثبت مبانيك ونؤكد أواخيك [1] ونوجب لك ولخلفك، ما أوجبه سلفنا لسلفك، تمييزا لهم عن الأكفاء، ومجازاة لهم على محض الصفاء والولاء، فاستدم هذه النعمة العظيم خطرها بالشكر، فأنت به جدير، ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور.
(1) الأواخى: الروابط القوبة وهى جمع أخيه وأصل معناها عود في حبل أو حائط يدفن طرفاه في الأرض ومبرز طرفه كالحلقة تشد فيها الدابة.