فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1858

نهد إذا استنهضته لملمّة ... أعطاك عفوا عدوه [1] ما تسأل

قيد الأوابد والنواظر إن بدا ... قلت: الجواد أم الحبيب المقبل

ومفاضة زغف كأنّ قميصها ... ماء الغدير جرت عليه الشمأل [2]

ترد العوالي منه شرعة حتفها ... وتعب فيه مناصل فتفلّل

وعزائم بيض الوجوه كأنها ... سرج توقد أو زمان يقبل

شيم عمرن ربوع مجد قد خلت ... فأضاء معتكر وأخصب ممحل

وله:

يا ضرة الشمس قلبي منك في وهج ... لو كان بالنّار لم تسكن ذرى حجر

أبيت أسهر لا أغفي وإن سنحت ... إغفاءة فكمثل اللمح بالبصر

إذا رأيت الدجى تعلو غواربها ... والنجم في قيده حيران لم يسر

أقول ما بال بازي الصبح ليس له ... وقع وما لغراب الليل لم يطر

فإن سمحت بوصل [3] أو بخلت به ... شكوت ليلي من طول ومن قصر

لا أفقد النجم أرعاه وأرقبه ... في الوصل منك وفي الهجران من قمر

وله في الغزل أيضا [4] :

نفسي فداك وعدتني بزيارة ... فظللت أرقبها إلى الإمساء

حتى رأيت قسيم وجهك طالعا ... لم تنتقصه غضاضة استحياء

فعلمت أنك قد حجبت وأنه ... لوراء وجهك ما سرى بسماء

وله يعرّض بأحد الملوك، ويخاطب أبا أمية إبراهيم بن عصام [5] :

امرر بقاضي القضاة إن له ... حقا على كل مسلم يجب

وقل له إن ما سمعت به ... عن سرّ من راء كلّه كذب

(1) [في الأصل: عذرة، وما أثبتناه من القلائد] .

(2) انظر ترجمة هذا البيت في بيريس ص 202.

(3) في الأصل: بليل [وما أثبت من القلائد] .

(4) انظر ترجمتها في بيريس ص 406.

(5) سيترجم له العماد (انظر الفهارس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت