فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1858

فراجعه عنها [1] :

كتبت دام عزّك عن ودّ كماء الورد نفحة، وعهد كصفائه صفحة.

ولا أقول أصفى من ماء الغمام، فقد يكون معه الشرق، ولا أضوأ من القمر في التمام، فقد يدركه النقص ويمحق، وليس ما وقع به الاعتراض مختصا بصفو الراح، ولا بسقط الزند عند الاقتداح، فإنّ أمور العالم هذه سبيلها، وجياد الكلم تجول كيف شاء مجيلها، وإنما نقول ما قبل، ونتبع من أجاد التحصيل، وحسّن التأويل، فنستعير ما استعار، ونسير في التملّح [2]

في القول إلى ما أشار، وبيّن أنا لم نرد من الرّاح الجناح، ولا من الزند [3]

الشحاح، ولا من ماء الورد ما فيه مادة الزكام، ولا زيادة في بعض الأسقام.

109* الوزراء بنو القبطرنه [4] *

ذكر [5] أنهم أركان المجد وأثافيه، ولهم قوادم الحمد وخوافيه، وإنّهم للمعالي نجوم، وللأعادي رجوم، ولهم النظم الفائح الفائق، والنثر الشائع [6] السابق، فمنهم:

* أبو محمّد *

ذكر أنه كتب إليه وذكر منها أبياتا:

أبا النصر إن الجدّ لا شكّ عاثر ... وإن زمانا شاء بينك جائر

ولا توّجت من بعد بعدك راحة ... براح ولا حنّت عليك المزامر

ولا اكتحلت من بعد نأيك مقلة ... بنوم ولا ضمّت عليها المحاجر

(1) [في الأصل: فراجعها عنها أبو محمد برقعة فيها، وهو غلط واضح من الناسخ] .

(2) القلا: في التمليح.

(3) [في الأصل: الرماد، والاصلاح من القلائد] .

(4) الكلمة ساقطة من ق. وفي الأصل: القنطرية، [والقلائد: القبطرنية، وفي (ت) : القبطرنة] .

(5) انظر القلا ص 169.

(6) [في (ت) : الشائق] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت