فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 1858

الأديب أبو عامر بن المرابط[1]

ذكر أنه كان يقصد في نظمه الترقيق، لا التشديق، والإعذاب، لا الإغراب والإحلاء، لا الإعلاء والتفهيم، لا التفحيم والتقريب، لا لتغريب والتحريك، لا التعريك لكن هلاله لم يقمر، وقمره لم يبدر وبدره لم يتم، وتمامه ما أزهر، وزهره ما نوّر، ونوره ما أثمر، وثمره ما ينع، وينعه ما طلع وطلعه ما بسر، وبسره ما أتمر، وحجّ عمره لم يبلغ قران العمرة، ومشترى شبابه لم يصادف قران الزّهرة، فحضره الأجل مغيرا، واختصره دون الأمل صغيرا، ومن شعره قوله:

سر إن اسطعت فإنى ... لست أستطيع مسارا [2]

ذلك لبدر الذى قا ... بلت لا يهوى السرارا [3]

قلّدوا مبسمه الد ... رّ وجفنيه لشّفارا

كلما أومأ باللحظ ... يمينا ويسارا [4]

(1) لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر، وهناك اثنان كل منهما يسمى ابن المرابط أولهما: أبو عبد الله محمد بن خلف بن سعيد بن وهب الشهير بابن المرابط من أهل العلم والرواية والتفنن في العلم توفى سنة 480هـ «الصلة ج 2ص 528» وثانيهما: «وربما كان هو المقصود هنا» : أبو الحسن ظافر بن ابراهيم بن أحمد بن أمية بن أحمد المرادى من أهل أوريوله المعروف بابن المرابط وهو من أصحاب القاضى أبى على الصدفى ولد سنة 481هـ وتوفى سنة 523هـ «الحلل السندسية ج 3ص 354، 360، والتكملة ج 1ص 347» .

(2) فى الأصل: إن استطعت أستطيع، وبه يختل الوزن، والتصحيح عن القلائد.

(3) فى القلائد: لا يلقى السرارا.

(4) فى القلائد: أو يسارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت