فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 1858

الفقيه الأستاذ أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسى[1]

ذكر أنه ركن في آخر زمانه إلى إقراء علوم النحو، وإثبات ما عفّت [2]

منه يد المحو، والقناعة بسكر الحظّ بعد الصحو، وأورد من كلامه ما يجلو عن الليل بسناه دجى ظلامه فمن ذلك قوله في طول الليل:

ترى ليلنا شابت نواصيه كبرة ... كما شبت أم في الجو روض بهار

كأن الليالى السبع في الأفق علّقت

ولا فصل فيما بينها بنهار [3]

وله رقعة يصف فيها كتاب قلائد العقيان [4] : تأملت [فسح الله لسيّدى ووليّى في أمد بقائه] [5] كتابه الذى شرع في إنشائه، فرأيت كتابا ينجد ويغور [6] ويبلغ حيث لا تبلغ البدور، وتبيّن به الذّرى والمناسم، ويعتدى له

(1) قال ابن بشكوال: «كان عالما بالآداب واللغات متبحرا فيهما مقدما في معرفتها وإتقانها، وكان حسن التعليم جيد التلفيق ثقة ضابطا، وله عدة مؤلفات أشهرها:

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، ولد سنة 444هـ وتوفى سنة 512 «الصلة ص 282 القلائد 192، وفيات الأعيان ح 1ص 373، بغية الوعاة ص 283، الديباج المذهب ص 140 أزهار الرياض ح 1ص 56المغرب ح 1ص 385» .

(2) فى الأصل ما عنف وهو تحريف.

(3) آثرنا رواية القلائد ومختارات من الشعر الأندلسى وفى الأصل: فيها بينها لنهار.

(4) تأليف الفتح بن خاقان المتوفى قتيلا بمراكش سنة 529أو سنة 535هـ والمصنف ينقل عنه كثيرا.

(5) زيادة بالقلائد.

(6) أنجد: أتى نجدا، وغار: أتى الغور، بمعنى يشرق ويغرب، ويعلو ويهبط وفى القلائد: سينجد ويغور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت