فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1858

تعجّلنى بالشّيب قبل أوانه ... فجرّعنى الدّردىّ من أول الدّن [1]

ومنها:

ولو لم أكن حرّ الخلائق ماجدا ... لما كان دهرى ينطوى لى على ضغن

وما مرّبى كالسجن فيه ملمّة ... وشرّ من السجن المصاحب في السجن

أظن الليالى مبقياتى لحالة ... تبدل فيها حالتى هذه عنى [2]

وإلا فما كانت لتبقى حشاشتى ... على طول ما ألقى من الذّل والغبن [3]

ومنها [4] :

وكم شامت بى أن جلست ومادرى ... بأنى حسام [مرهف قرّ في الجفن] [5]

وناظر عين غضّ منه التفاته ... إلى منظر مقذ [فعمض في الجفن] [6]

متى صفت الدنيا لحر فأبتغى

بها صفو عيشى [أو خلوّى من الحزن] [7]

(1) الدردى: الأقذار الراسبة في أسفل إناء الزيت ونحوه وتكون كدرة الدن:

واحد الدنان وهى الأوانى الكبيرة التى يصنع فيها الخمر.

(2) فى الأصل أظن الليالى سقالى لحالة والتصحيح عن المقتضب.

(3) فى المقتضب من الضيم والغبن.

(4) هنا أبيات ثلاثة حفظها لنا صاحب المقتضب رأينا من الخير إثباتها

وقالوا: حديث السن يسمو إلى العلى ... كأن العلا وقف على كبر السن

وما ضرنى سن الحداثة والصبا ... إذا لم يضف خلقى إلى النقص والأفن

فعلم بلا دعوى، ورأى بلا هوى ... ووعد بلا خلف، ومن بلا من

(5) ورد البيت ناقص العجز في الأصل، ولم يرد في المقتضب، وقد أكملناه بما يناسب المقام والقافية والجفن هنا غمد السيف.

(6) فى الأصل فمغمض في عينى، وقد صححناه بما يناسب المقام وبما يجنبنا عيب السناد في القافية: ولعل الصواب ما أثبتناه، والجفن هنا غطاء العين.

(7) فى الأصل بها صفو عيش أو مضرب عنى، ولعلها أو نضوب الأسى عنى، وفى المقتضب بها طيب عيش أو خلوى من الحزن. وقد آثرنا تكملة العجز نقلا عن المقتضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت