وهل هى إلا دار كل ملمة
أمضّ لإحشاء الكرام من [الطعن] [1]
وإن هى لانت مدة لك فاخشها
فإن أشد الطعن طعن [ذوى الجبن] [2]
ومن أخرى:
إلى كم أستنيم إلى الزمان ... وتخدعنى أباطيل الأمانى
ومنها:
ومضطرم الضلوع علىّ غيظا ... ألنت له قيادى فازدرانى
تسحّب في المقال علىّ لمّا ... سكنت له سكون الأفعوان [3]
ولو أنى أساجل منه كفؤا ... بيوم الفخر أو يوم الطّعان
لكفّ لسانه عنى بليغ ... كأن لسانه العضب اليمانى
ومنها:
نجاءك من لسانى فهو أمضى ... بمعترك الجدال من السّنان
ولا تعرض لهجوى فهو باق ... على مرّ الزمان وأنت فانى
(1) ورد البيت ناقصا وقد أكملنا قافيته من المقتضب ورواية المقتضب أمض لأحشاء اللبيب من الطعن.
(2) لم يرد هذا البيت في المقتضب، وورد ناقصا في الأصل وقد أكملنا القافية بما يناسب المقام.
(3) فى الأصل سكت له سكوته، ولعلها سكنت له سكوته. أو سكت له سكوت.