فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1858

فى كل يوم يجر عرضى ... في سكك الدّور والبيوت [1]

أنعت بالفسق فيه إفكا ... والفسق من أقبح النعوت

ورب يوم حميت غيظا ... من أسود اللون كالخبيت [2]

أرفع صوتى به اشتكاء ... والرفع في الصوت رفع صيت [3]

أقول يا رب هل أراه ... تحت الدبابيس واللتوت [4]

(فى) شمل كرب به جميع ... وشمل أنس به شتيت [5]

ويحك يا نفس أىّ جهد ... من لؤم أخلاقهم لقيت

وقوله في مدح حسن بن على:

أيحبى الدهر منّى ما أماتا ... ويرجع من شبابى ما أفاتا؟

وما بلغ الفتى الخمسين إلّا ... ذوى غصن الصّبا منه فماتا

يقول الركب: هاتا دار هند ... فهل يجدى مقال الركب هاتا؟

ومنها:

بكيت على الفرات غداة شطّوا ... فظّن الناس من دمعى الفراتا

وبى من ساكن الأحداج رئم ... كريم القفز صدا والتفاتا [6]

(1) فى الأصل في شكل الدور. والسكك: الطرق أو الأزقة

(2) حمى عن كذا: أنف منه واستعظم فعلته، الخبيت: الحقير الردىء. أو الخبيث أو الفاسد وفى الأصل كالحميت وهو التمر الحلو ولا معنى له هنا إلا إذا شبهه به في السواد

(3) الصيت: السمعة الحسنة أو المطرقة.

(4) اللتوت: جمع لت كلمة أصلها فارسى معناها الفأس أو القدوم

(5) الزيادة يقتضيها الوزن والمقام

(6) فى الأصل ساكن الأحداج جوى كريم القفر ولعل الصواب ما أثبتناه، ولعلها كثير القفز، الأحداج: محفات تحمل فيها النساء في السفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت