فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1858

لو بتّ فوق قمة العيّوق [1] ... ما عاقه ذلك عن طروقى

كعاشق أسرى إلى معشوق ... أعلم من بقراط بالعروق [2]

من أكحل منها وباسليق ... يفصدها بمبضع رقيق [3]

من خطمه المذرّب الذّليق ... فصد الطبيب الحاذق الرفيق [4]

وقوله في سحّاقة:

وعن السّحق الذى عنّاك زورا ... فلم تستشف ساحقة بسحق [5]

ودونك فيشة غلظت وطالت ... بها ما شئت من نزق وخرق [6]

متى أبصرت ويحك قطّ خرقا ... بحال سدّه أحد بخرق؟

وقال:

طرقتنى لدى الهجوع، فقالت ... آلذا يهجع المحب المشوق؟

قلت لا تعجلى فلم أغف إلّا ... طمعا أن يكون منك طروق

(1) فى الأصل لويت فوق فمه العيوق، وفى عيون الأنباء لويت فوق فمه العيون ولعل ما أثبتناه هو الصواب: العيوق: نجم أحمر مضىء في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا ولا يقدمها.

(2) بقراط: طبيب إغريقى يضرب به المثل في الحذق.

(3) الأكحل: عرق في الذراع يسمونه عرق الحياة أو نهر البدن، الباسليق عرق آخر في الذراع وهى كلمة أعجمية عربها المولدون. وفى عيون الأنباء بمبضع دقيق.

(4) فى الأصل من خطبة المذرب الذليق، والتصحيح من عيون الأنباء، والخطم:

أنف الإنسان ومقدم أنف الدابة وفمها، ومنقار الطائر، المذرب: الحاد، الذلق: المرهف.

(5) السحاق: شذوذ جنسى تتصل فيه المرأة جنسيا بالمرأة وصيغة المبالغة فيه سحاقة.

(6) فى الأصل فيشبه ملظت من نزق وخرق، ولعل الصواب ما أثبتناه، الفيشة رأس عضو التناسل في الذكر، تزق: خفة، خرق: طيش وحماقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت