فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1858

فتولت تقول لفظ ذوى الأل

باب سحر يصبى النّهى ويروق [1]

قد يمجّ الكلام وهو صحيح ... ويلذّ المزوّر المخلوق

وقوله يستدعى صديقا له إلى أكل تين وشرب:

قد نفش التين خلال الورق ... وراح من جلدته في خلق [2]

فانشط إليه وإلى سلافة ... لم يبق منها الدهر غير الرمق [3]

كأنها في الكأس ياقوتة ... في درّة أو شفق في قلق

وقوله في غلام غزّى [4] عليه قرمزية.

أقبل يسعى أبو الفوارس في ... مرأى عجيب ومنظر أنق [5]

أقبل في قرمزية عجب ... قد صبغت لون خدّه الشّرق

كأنما جيده وغرّته ... من دونها إذ برزن في نسق

عمود فجر فويقه قمر ... دارت به قطعة من الشفق

(1) المخلوق: المختلق المفتعل والمعنى: قد يكون الصدق ثقيل الوطأة وقد يكون الافتعال الذيذ الوقع في القلب والسمع.

(2) الخلق: الثوب البالى، والمراد أنه نضج وتمزق جلده.

(3) فى الأصل وإلى قهوة لم يبق منها إلا الرمق، والوزن وضوابط النحو تقتضى ما أثبتناه، فالمقطوعة من بحر الرجز كما هو ظاهر.

(4) غزى: تركى.

(5) فى الأصل أقبل يسعى أبو الفوارس في منظر عجيب ومنظر أنق، والوزن يقتضى ما أثبتناه فالمقطوعة من بحر المنسرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت