فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1858

فيا لرجاء نفس منك أفضى ... إلى نبأ بموتك مستفيض

مصاب صاب بالمهجات فيضى ... ورزء قال للعبرات فيضى [1]

فإن قصّرت في التأبين فاعذر

فقد شغل الجريض عن القريض [2]

شرقت بأدمعى وصليت وجدى ... فها أنا منك في طرفى نقيض [3]

سقاك وجاد قبرك صوب حزن ... يشق ثراه من روض أريض

إذا استقرى الحيا نحرت عليه ... عشار المزن مرهفة الوميض [4]

وإن مسحت جوانبه النّعامى ... أعيرت نفحة المسك الفضيض [5]

فقدتك والشباب وريع فودى ... بمرأى من مطالعه بغيض

ألم بلمتى وذؤابتيها ... فعوّضهنّ من سود ببيض

وقبلك ما انتحت عودى اللّيالى ... بناب من نوائبها عضوض [6]

(1) هكذا بالأصل ولعلها صاب بالنكبات، صاب السهم القرطاس: أصابه الفيض: الموت.

(2) يشير إلى قول عبيد بن الأبرص حين قدمه النعمان بن المنذر إلى القتل واستنشده فقال عبيد: حال الجريض دون القريض وينسب هذا المثل إلى جومش بن منقذ الكلابى، الجريض: الغصة بالريق.

(3) فى الأصل وصليت وحدى ولعل الصواب ما أثبتناه

(4) استقرى، تتبع الحيا: المطر، العشار: الأبل التى بلغت عشرة أشهر من الحمل

(5) النعامى: من أسماء ريح الجنوب لأنها أبل الرياح وأصيبها قال أبو ذؤيب:

مرته النعامى فلم يعترف ... خلاف النعامى من الشام ريحا

فى الأصل وذوائبها والوزن يقتضى ما أثبتناه، وفى الأصل من سود وبيض ولعل الصواب ما أثبتناه، والذؤابة منبت الناصية من الفرس.

(6) انتحى: اعترض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت