فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1858

يا ابن الملوك الصّيد من حمير ... ووارث المجد القديم الصراح

ليهنك الجدّ الذى نلته ... بالجدّ من أمرك لا بالمزاح

مزجت بالبأس الندى والتقى ... ملح أجاج وزلال قراح

كم منهل مطرد بالردى ... في موقف مشتجر بالرماح

أوردته كل سليم الشوى ... منعلة أربعه بالرياح [1]

كأنما سربل جنح الدجى ... وبرقعت غرته بالصباح

ينصت للنّبأة من حشرة ... كأنها قادمة من جناح [2]

وقوله:

أصحوت اليوم أم لست صاحى ... يوم نادوا أصلا بالرواح؟

يوم تصميك لحاظ الغوانى ... بسهام نافدات الجراح [3]

جدّ بى ما كان منى مزاحا ... رب جد حادث عن مزاح [4]

فالح إن شئت أودع، فإنّى ... قد تمرست بخطب اللّواحى

ولئن غال شبابى مشيب ... كفّ من شأوى بعد المراح

(1) الشوى: القوائم وفى الأصل سليم السط، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) فى الأصل ينصت للتياه من قشرة، ولعل الصواب ما أثبتناه، يقال أذن مشرة مشرة أى أدن عليها سمات العنق من الحسن والنضارة، والمعنى ينصب أذنه لأقل صوت فتمتد أذنه كأنها مقدمة الجناح الطائر. قال امرؤ القيس:

لها أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صقر

أى أن أذنه دقيقة كالورقة قبل أن تتشعب.

(3) فى الأصل يوم تضمك.

(4) فى الأصل جدنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت