فلكم ردّ بغيظ عذولى ... فتولى مؤيسا من صلاحى
ببدور من سقاة أماروا ... أنجم الراح بأفلاك راح [1]
كلما ولّى أوان اغتباق ... شفعوه بأوان اصطباح [2]
ورخيم الدّل عذب الثنايا
شرق الخلخال صادى الوشاح [3]
بات يسقينى إلى أن تردّى ... منكب اللّيل رداء الصباح
كلما أقبل قبّلت فاه ... مج خمرا في فمى من أقاح [4]
وبنفسى لك يابن علىّ ... نظرات منك راشت جناحى [5]
نزل الدهر بها عند حلمى ... وأجاب الحظ حسب اقتراحى [6]
وأياد شفعتها أياد
سبقت شكرى لكم وامتداحى [7]
(1) فى الأصل بين ود من سقاه أرادوا ولعل الصواب ما أثبتناه، الراح الأولى. الخمر والراح الثانية: جمع راحة وهى الكف.
(2) فى الأصل كما ولى له وان اعتباق وهو تحريف الاغتباق والغبوق: شرب الليل والاصطباح والصبوح: شرب الصباح.
(3) يريد أن يقول أن خصره نحيل وساقه ممتلئة.
(4) فى الأصل كلما قال: والوزن والسياق يرجحان ما أثبتناه.
(5) فى الأصل كنفس لك: ولعل الصواب ما أثبتناه.
(6) فى الأصل ترك الدهر ولعل الصواب ما أثبتناه، والمعنى حقق الدهر بك أحلامى وأجاب الحظ آمالى.
(7) فى الأصل: شغفتها أياد. سقت سكرى لكم وامتداحى، ولعل الصواب ما أثبتناه شفعتها: ثنتها أى أضافت إليها.