فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 1858

الشيب [1] ، لابتدرت شقّ الجيب، ثم صحت واطرباه!! وناديت واحرّ قلباه!! [وبعد، فإنى] [2] وقفت من جملته على ما وقع موقع القطر، وحسبك ثلجا، وطلع طلوع هلال الفطر، وكفاك مبتهجا وما أغرب فيما أعرب عنه من تفسير حالك [3]

وتفصيل حللك وارتحالك [4] ولا غرو أن تتجاذبك [5] الرواحل، وتتهاداك المراحل، فحا للنجم أخيك من دار، ولا في غير الشرف من مدار. فحلّ إن شئت واربع [6] ، وطر [7] حيث أحببت أوقع، فما انتضتك يد المغارب، إلّا ماضى المضارب [8]

ولا تعاطتك أقطار البلاد، إلّا طيب الميلاد، فما ضار [9] إن نعق ببينك غراب، وحفق برحلك سراب، إذ لم يغضّ [10] من فضلك اغتراب ولا أخلّ بنصلك ضراب [11] ، لا زلت مخيما بمنزلة مجد [12] تجمع من اتساع، في ارتفاع، [وإمتاع فى] امتناع، بين أمرة بغدان ومنعة غمدان بحول الله ومنّه [13] .

(1) فى القلائد: فلولا وقوع غمرات الشيب، وفى الديوان فلولا توقع تغامز الشيب.

(2) زيادة في الديوان والقلائد.

(3) فى القلائد: وما أعرب عنه من تفسير حالك.

(4) فى الديوان والقلائد: وترحالك.

(5) فى القلائد أن تجذبك الرواجل، وفى الأصل أن تجد وقد آثرنا رواية الديوان.

(6) فى القلائد: وارفع.

(7) فى الديوان: أوطر.

(8) فى الديوان فما انتضتك يد المغرب، إلا ماضى المضرب.

(9) فى القلائد فما صار.

(10) فى القلائد إذا لم يقض.

(11) فى الديوان: وكم يخل بنصلك ضراب.

(12) فى الديوان بمنزلة عز.

(13) زيادة في القلائد والديوان. في القلائد بحول الله وبركاته، بغدان: بغداد، غمدان:

قصر حصين بناه يشرخ أحد أقيال اليمن وبنى داخله قصرا بسبعة سقوف بين كل سقفين أربعون ذراعا كما نقول الأساطير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت