فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 1858

وقال:

يا صاحب القبر الغريب ... بالشام في طرف الكثيب

بالشّعب بين صفائح ... صلد ترصّص بالجنوب

تبكى عليه حمائم ... ورق ترنّح في قضيب

لما سمعت بكاءها ... وحنينها عند المغيب

علق الغرام بأضلعى ... والدّاء يعلق بالطبيب

وقال في وصف مصلوب، قال ابن بشرون: وأظنه لغيره:

وسنان لا قرّة الظلماء توقظه ... ولا الهجيرة في البيداء تؤذيه

أغفى فياليت شعرى هل يلمّ به ... إذا دجى الليل طيف كان يأتيه

خطّ السّنان كتابا بين أضلعه ... فمال يقرأ سرّا ويخفيه

كأنه مصقع من فوق منبره

يبدى الخشوع لربّ كان باريه

وله [1] :

إذا وجدت أوار الحب في كبدى ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد [2]

هبنى بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لحرّ على الأحشاء يتّقد [3]

(البيتان عليهما تشطيب بغير خط هما لبعض الصحابة) [4] .

(1) البيتان لعروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثى الشهير بمروة بن أذينة الشاعر الغزل المشهور من متقدى أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضا. ولكن الشعر غلب عليه، توفى نحو سنة 133هـ.

(2) فى الشعر والشعراء والعقد الفريد: عمدت نحو سقاء الماء، وفى رواية أخرى للعقد:

غدوت نحو سقاء الماء.

(3) فى العقد الفريد والشعر والشعراء: فمن لنار على الأحشاء.

(4) البيتان لعروة بن أذينة كما ذكر ابن قتيبة وابن عبد ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت