فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 1858

وقال:

هم رحلوا يوم الخميس غدية [1] ... فودّعتهم لمّا استقلّوا وودّعوا

تولوا ولّت النفس إثرهم [2]

فقلت ارجعى، قالت إلى أين أرجع؟

إلى جسد ما فيه لحم ولا دم ... وما هو إلّا أعظم تتقعقع

وعينين قد أعماهما كثرة البكا ... وأذن عصت عذّالها ليس تسمع

وقال يرثى أبا بكر بن ماقامونت [3] المرابط:

سلام وإلمام ووسمى مزنة

على الحدث النائى الذى لا أزوره [4]

أحقا أبو بكر تقضى فلا يرى ... ترد جماهير الوفود ستوره [5]

لئن أنست تلك القبور بلحده

لقد أوحشت أمصاره وقصوره [6]

(1) فى نفح الطيب: عشية.

(2) فى نفح الطيب: ولت النفس معهم.

(3) وردت هذه الكلمة دون تنقيط وذكر صاحب المغرب أن الشاعر رثا بهذه الأبيات.

أبا بكر بن تفلويت ملك سرقسطة، ونرجح أنه أبو بكر أبو يحيى بن إبراهيم المسوفى السابق.

ذكره، ويقول صاحب المغرب إنه غنى بها في ألحان مبكبة.

(4) فى المغرب: سلام وإلمام وروح ورحمة ... على الجسد

(5) آثرنا رواية القلائد والمغرب ونفح الطيب، وفى الأصل: أحق أبو بكر

وفى المغرب: فما يرى

(6) آثرنا رواية القلائد والمغرب ونفح الطيب. وفى الأصل: فقد أوحشت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت