وقال في أسود وجّهه في حاجة فأبطأ [1] :
قبّحت من أسود غبىّ ... لا يفهم الوحى حين نوحى
أبطأ في سعيه فحاكى ... في حالتيه غراب نوح [2]
وقال في تفضيل أخ على أخ:
تفاوت نجلا أبى جعفر ... فمن متعال ومن مستغل [3]
فهذا يمين بها أكله ... وهذا شمال بها يغتسل [4]
(1) هذان البيتان وردا في الخريدة وحدها وقد اقتبسهما عنها ناشرا الديوان.
فى الأصل «يوحى» ولعل الصواب ما أثبتناه.
(2) فى الأساطير أن نوحا عليه السلام وهو بالسفينة أرسل غرابا يستكشف، فانشغل.
عنه ولم يعد إليه، وأرسل حمامة فعادت إليه بغصن زيتون، فدعا على الغراب ودعا للحمامة.
(3) فى نفح الطيب: منسفل.
(4) المقصود أن شماله يستعملها في الاستنجاء، ويمينه في تناول الطعام، وابنه الأول يشبه يمينه والثانى يشبه شماله.