فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1858

وقال [1] :

أحبّ أخي وإن أعرضت عنه ... وقلّ على مسامعه كلامي

ولي في وجهه تقطيب راض ... كما قطّبت في وجه [2] المدام

[وربّ تقطّب من غير بغض ... وبغض كان من تحت ابتسام] [3]

وقال:

معتقة يعلو الحباب جيوبها [4] ... فتحسبه فيها نثير جمان

رأت من لجين راحة لمديرها ... فجادت [5] له من عسجد ببنان

وقال في مرثية المعز بن باديس [6] :

لكل حيّ وإن طال المدى هلك ... لا عزّ مملكة يبقى ولا ملك

ومنها:

لحادث منه في أفواهنا خرس ... عن الحديث وفي أسماعنا سكك

يهاب حاكيه صدقا أن يبوح به ... فكيف ظنك بالحاكين لو أفكوا

أودى المعزّ الذي كانت بموضعه ... وباسمه جنبات الأرض تمتسك

فالصوت في صحن ذاك القصر مرتفع ... والستر عن باب ذاك البهو منتهك

مضى فقيدا وأبقى في خزائنه ... هام الملوك وما أدراك ما ملكوا

فهل يزول حداد الليل عن أفق ... وهل يكون لصبح بعده ضحك

وقال من قصيدة في القاضي جعفر بن عبد الله الكوفي [7] :

أرى الناس من ضدين صيغت طباعهم ... فظاهرهم ماء وباطنهم نار

وإن ابن عبد الله قاضي عصره ... لأفضل من يثنى عليه ويختار

(1) الديوان ص 171. وقد نسب العمري هذه الأبيات إلى عبد الله ابن رشيق من معاصري الحسن.

(2) في ياقوت ج 8ص 11والمسالك ورقة 37: في أثر المدام.

(3) البيت غير موجود في الخريدة. وهو في جميع المراجع.

(4) الديوان: متونها.

(5) الديوان: فطافت.

(6) القصيدة (14بيتا) في الديوان ص 137.

(7) انفردت الخريدة بهذه الأبيات. في الديوان ص 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت