فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 1858

أتتنى وقلب البرق ترعد غيرة ... عليها وعين النجم تنظرها شزرا [1]

وقد هجعت عنّا الوشاة وأسبلت ... علينا الدياجى من ملابسها سترا

فبتنا إلى وجه الصباح كأننا ... قضيبان لا صدّا نخاف ولا هجرا

إلى أن رأيت الفجر عند طلوعه ... قد التاح في إنر الدجنة وافترا

كأن محياه مدافع قد بدا ... بغرته في النقع يسطوبها قهرا [2]

رضيع الندى ثديا، حليف العلا وفا،

شقيق الحيا بذلا نقيب الورى طرا [3]

هو الغيث في بذل النوال إذا طما ... هو الليث في يوم النزال إذا كرّا [4]

يريك الردى سخطا ووجه المنى رضا ... وصوب الحيا بذلا وحكم القضا أمرا

ومنها:

ولولاك ما أوحشت أهلى [ولا] الحمى ... ولا أصبحت يوما يدى منهم صفرا [5]

فلى مهجة تهفو بقابس لوعة ... وقلب إذا فارقتها يألف الضرا

(1) فى الأصل انثنى وقلب البرق وهو تحريف.

(2) فى الأصل كان محياه الدافع ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) فى الأصل لغير الورى طرا ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) فى الأصل ظما وهو تحريف.

(5) فى الأصل ما أوحت أهلى والحمى والزيادة يقتضيها الوزن والسياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت