واجز ودّى بمثله، ودع السخط، ... وعد للرضى فللختم فضّ
يا شقيق الفؤاد حكمك جور ... لك منّى حب ولى منك بغض
نم هنيئا، فما دنا من جفونى ... مذ تناءيت عن جفونى غمض
غير أنّى إذا تأخّر حظى ... منك، والدّمع واكف مرفضّ
كان لى مدح صاحب الخمس إبرا ... هيم حظّا له على العجز حضّ [1]
وله:
ما للحبيب وما لى؟ ... تفديه نفسى، ومالى
أريد عنه سلوّا ... فإن بدا لى بدا لى [2]
[وله] [3] :
بثناياك العذاب ... لا تطل فيك عذابى
كن رحيما بى رفيقا ... واجعل الوصل ثوابى
لا يغرنّك صبرى ... واحتمالى منك مابى
فالأسى بين ضلوعى ... والضنا بين ثيابى
وقوله في ذم مغن
غنّى فكدّ وعنّى ... منى فؤادا معنى
فقلت ماذا غناه ... فنحّ بالله عنّا
(1) فى الأصل (له على الفجر) . ولعل الصواب، ما أثبتناه.
(2) فإن بدالى: فإن ظهر لى، بدالى: نشأ لى رأى جديد والمعنى أننى أصمم على هجره فإذا ظهر أمامى تبدد عزمى وتغير تصميمى.
(3) زيادة يقتضيها السياق.