فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1858

شهدت لقد حاز العلا بيمينه ... غداة تصدّاه الرّدى وهو ضاحك

ليوث وغى أذكت خلال ضلوعها ... لهيبا أثارته لهنّ الحسائك [1]

ومنها يصف القتلى وطابق أربعة بأربعة في بيت واحد:

فاقصاهم رضوان عن روح جنّة ... وأدناهم من نفحة النار مالك [2]

وأنا أقول: إن كان قد طابق، ولكن في البيت اضطراب بيّن، من قبل المقابلة، فأمعن النظر فيه.

وله من أخرى:

للتلاقى يهون ما قد ألاقى ... من سهاد وعبرة واشتياق

لو تخلصت للّقاء لأطفأ ... ت غليلى بدمعى المهراق

[فدموع الفراق كالنّار حرّى ... وكذا ضدّها دموع التلاقى

كنت في غبطة وطيب حياة ... لو وقانى من سطوة البين واق

كم قطعت الدجى بوصل حبيب ... وسّع العيش منه ضيق العناق] [3]

آه من صبوتى التى لم تدعنى ... نازعا عن صبابة العشّاق [4]

وله من أخرى:

أيها الغصن لن بعطفيك عطفا ... وليكن منك للقطيعة رفض [5]

(1) فى الأصل: أنارته لهن الحسابك، ولعل الصواب ما أثبتناه، والحسائك: الأحقاد والأضغان.

(2) فى الأصل وأدناهم عن نفحة النار. ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) نسب هذه الأبيات الثلاثة صاحب مختصر الخريدة إلى الشاعر السابق أبى بكر محمد ابن سهل.

(4) فى الأصل نازعا من، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) فى الأصل لن يعطفك غصن، ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت