وصلتم قطعتم، أو ذكرتم نسيتم
فكونوا كما شئتم فهذا الذى عندى
عليكم سلامى دائبا لا عدمتم
على قدر ما بى من ضناى ومن وجدى
قال: وأنشدنى لنفسه، ببلخ [1] ، في الإجازة:
أجزت لهم رواية ما أحبّوا ... من المسموع لى والمستجاز
لأحظى منهم بدعاء خير ... وفى الأخرى إلهى لى المجازى
وخطّ المغربىّ لهم شهيد ... على وجه الحقيقة لا المجاز
(1) مدينة مشهورة بخراسان.