فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1858

ما احسن قول القائل حين قال [1] :

أمن خديك تعصر قال: كلا ... متى عصرت من الورد المدام

ولابن عائشة قوله: وهو مما أبدع فيه وزاد على من تقدم [2] :

إذا كنت تهوى وجهه وهو روضة ... بها نرجس غض وورد مضرج [3]

فزد كلفا فيه وفرط صبابة ... فقد زاد فيه من عذار بنفسج

وقوله [4] [وقد سبق] [5] :

ودوحة قد علت [6] سماء ... تطلع أزهارها [7] نجوما

كأنما الجو غار [8] لما ... بدت فأغرى بها النسيما

هفا نسيم الصبا عليها ... فخلتها أرسلت رجوما [9]

وقوله وقد أسن واكتهل. واهتبل فرصة العمر وإلى الله ابتهل [10] :

ألا خلياني والأسى والقوافيا

أرددها شجوا وأجهش باكيا

أآمن شخصا للمسرة باديا [11]

وأندب رسما للشبيبة باليا

(1) [هذا البيت لأبي الحسن الحصري انظر كتاب أبو الحسن الحصري] .

(2) أوردهما ابن سعيد نقلا عن الخريدة (الرايات ص 80) انظر أيضا المطمح والنفح ج 2ص 554

(3) المطمح والنفح: به الورد غض والاقاج مفلج.

(4) الابيات في المطمح والرايات والمغرب ج 2ص 314والنفح ج 2ص 424وص 556والمسالك ورقة 179.

(5) التكملة من ق، وقد جاء في ص 196البيتان الأول والثالث.

(6) الرايات: أشرقت

(7) الرايات: واطلعت زهرها

(8) النفح: الافق غار

(9) المطمح: فأرسلت فوقنا رجوما.

(10) انظرها في المطمح والنفح ج 2ص 459.

(11) [في الأصل: بائدا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت