فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1858

تولى الصبا إلا توالي ذكرة [1]

قدحت بها زندا من الوجد [2] واريا

وقد بان حلو العيش إلا تعلة

تحدثني عنها الأماني خواليا

فيا برد ذاك الماء هل منك قطرة

فها أنا أستسقي غمامك ناشيا [3]

وهيهات حالت دون حزوى وعهدها [4]

ليال وأيام تخال لياليا

فقل في كبير عاده عائد الصبا [5]

فأصبح محتاجا وقد كان ساليا

فيا راكبا مستعجل الخطو قاصدا

ألا عج بشقر رائحا ومغاديا

وقف حيث سال النهر ينساب أرقما

وهبّ نسيم الايك ينفث راقيا

معنى ابتكره، وما من ذي فضل إلا وعلى هذا (الإغراب) [6] شكره:

وقل لأثيلات (هناك) [6] وأجرع ... سقيت [7] أثيلات وحييت واديا

(وليس ببدع أن تعذب في الهوى ... فحييت من أجل الحبيب المغانيا) [8]

(1) المطمح والنفح: فكرة.

(2) المطمح والنفح: وما زلت

(3) المطمح والنفح: فيستسقي غمامك صاديا.

(4) المطمح والنفح: أهلها.

(5) المطمح والنفح: فقل في كبير عادة صائد الظبا اليهن

(6) سقط ما بين القوسين من ق.

(7) [في الأصل: وسقت] .

(8) لم يرد هذا البيت في ق ولا في المطمح والنفح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت