وقال من قصيدة:
ويختال بك الطّرف [1] ... كما يختال نشوان
تراه وهو لا يدرى ... درى أنك سلطان [2]
وقال في العذار:
إذا كنت تهوى خدّه وهو روضة
به الورد غضّ والأقاحى مفلّج
فزد كلفا [3] فيه وفرط صبابة ... وقد [4] زيد فيه من عذار بنفسج
(1) الجواد الكريم.
(2) المعنى: أتراه عرف أنك سلطان، مع أنه بطبيعة خلقته لا يستطيع التمييز فجملة «لا يدرى» جملة اعتراضية.
(3) فى الأصل فرد كلنا وهو تحريف.
(4) فى المختصر والتيمورية: فقد.