هنّئتما أمد الزمان، ونلتما ... كلّ الأمانى، والحوادث نوّم
بالله [فيئا] واسترا أهل الهوى ... فبأمن ظلكما الهوى يتحرّم [1]
هذا العيان بلا امتراء، إنما
سمع اللغاة زخارف تتوّهم [2]
(1) فى الأصل بالله وسترا الهوى ستحرم، ولعل الزيادة والتصحيح هما الصواب
(2) فى الأصل: سمع الكبان، ولعل الصواب ما أثبتناه واللغاة جمع لاغ وهو الذى يثرثر في الأحاديث.