دعونى والأطلال أبكى، فإن يكن
ضلالا فإنى للضلال تبوع
وقوله من أخرى:
فتناوحت فيه الرّياح ضحى ... حتّى تبلّ ترابه المزن [1]
ويسيل أبطحه وأجرعه ... ويرفّ ذاك السهل والحزن [2]
وقوله:
تقول مطيتى لما رأتنى ... وبينك لا يوادعنى فواقا [3]
وقد أخذ السّرى منى ومنها ... مآخذ لا نطيق بها مساقا
لقد عنيت بنا النكبات حتى ... لردّت كل نائبة فراقا [4]
(1) فى القلائد: فيه الرياح مع الضحى.
(2) فى القلائد: وأجرعه معا وبرق.
(3) الفواق ما بين الحلبتين من الوقت والريح التى تشخص من الصدر
(4) فى القلائد لودت كل نائبة.