وله [1] :
يا ماجدا في قربه ... من كلّ همّ لى فرج [2]
ومملّكا، بمقاله ... وفعاله رقّ المهج
هل طنّ أذنك للقا ... ء فإنّ عينى تختلج [3]
قال: وصحب القاضى أبا أمية إلى العدوة فمروا بفاس وفيها الوزير أبو محمد ابن القاسم [4] فكتب إليه:
نسيم الصبا بذمام العلا ... تمشّ على الروض مشى الكسير
وسر عبق النّشر حتى تحلّ ... محلّ السيادة ربع الوزير
فطامن حشاك دوين الضلو ... ع حذار مهابته أن تطير [5]
وقبّل أنامله إنها ... ضرائر في قبضتها للبحور
وذكّر بحاجة ضيف، له ... فؤاد يقيم وجسم يسير
له أمل قبل وشك الرحيل ... [طويل المدى ومداه قصير] [6]
[وقل: إنّ لقيا الوزير الأجلّ] [7] ... يقرّب كلّ بعيد عسير
(1) فى القلائد: أنه كتب هذه الأبيات إلى أبى العباس العريانى ولعله أبو العباس العريانى من شيوخ محيى الدين بن عربى ومن كبار متصوفى الأندلس.
(2) فى المختصر: يا ماجدا في همه.
(3) يبدو من هذا البيت أنهم كانوا يعتقدون بأنّ إختلاج البين أو طنين الأذن يشير بلقاء الأصحاب. ولا يزال العامة في مصر يعتقدون أن اختلاج العين بشير باللقاء.
(4) صاحب إمارة البونت وقد سبقت الإشارة إليه.
(5) فى القلائد: فطأمن حشاها أن يطير.
(6، 7) زيادة القلائد.