فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 1858

أمحمرّة العينين من ذوق سكره

متى شربت ألحاظ عينيك إسفنطا [1]

وما ذاب كحل الليل في دمع فجره

إلى أن تبدّى الصبح كاللمة الشمطا [2]

كأن الدّجى جيش من الزّنج وافد

وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا [3]

منها في وصف الديك:

وقام لنا ينعى الدّجى وشقيقه ... يدير لنا من بين أجفانه سقطا [4]

إذا صاح أصغى سمعه لندائه ... وبادر ضربا من قوادمه الإبطا [5]

ومهما اطمأنّت نفسه قام صارخا ... على خيزران نيط من ظفره خرطا

كأنّ أنوشروان أعلاه تاجه ... وناطت عليه كفّ مارية القرطا [6]

(1) فى المطمح: محيرة العينين من غير سكرة وفى الذخيرة: محيرة الألحاظ من غير سكرة الإسقط: المطيب من عصير العنب أو هو أجود الخمر.

(2) فى المطمح: وقد غاب كحل اللبل في اللمة الشمطا.

(3) فى الذخيرة: من الزنج نافر.

(4) فى المطمح: وقام لها ينعى الدجى ذو شقيقة من سن أجفانه، وفى الشعر الأندلسى:

لها من عين أجفانه.

(5) فى المطمح والشعر الأندلسى: أصغى سمعه لأذانه.

(6) من أمثال العرب: خذه ولو بقرط مارية، وهى مارية بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندى وهى أم الحارث الأعرج ملك غسان، وإليها أشار حسان بن ثابت بقول:

أولاد جفة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت