فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 1858

ومنها في العذار:

أرى صورة المسواك في حمرة اللّمى

وشاربك المخضرّ بالمسك قد خطا [1]

عسى قزح قبّلته فإخاله ... على الشفّة اللّمياء قد جاء مختط [2]

توهم عطف الصّدغ نونا بخدّه ... فبات بمسك الخال ينقطه نقطا [3]

وقوله:

جرت بمسك الدجى كانورة السّحر

فغاب إلّا بقايا منه في الضّرر

صبح يفيض وشخص اللّيل منغمس

فيه كما غرق الزّنجىّ في نهر

قد حار بينهما عن برزخ قمر ... يلوح كالشّنف بين الخد والشّعر

وقال في مجدور الوجه:

من رأى الورد تحت قطر نداه ... لم يعب فوق وجنتى جدريّا

أنا شمس أردت في الأرض مشيا ... فنثرت النجوم فوقى حليّا [4]

وقوله وينسب إلى غيره:

لبسوا من الزّرد المضاعف نسجه ... ماء طفا للبيض فيه حباب [5]

(1) فى المطمح: أرى نكهة المسواك في خمرة اللمى، وفى الذخيرة: أرى صفرة المسواك في حوة اللمى.

(2) فى الأصل عسى فرح والتصويب عن الذخيرة والمطمح.

(3) آثرنا رواية الذخيرة، وفى الأصل بخدها فباتت تنقطه.

(4) فى الذخيرة: فنثرت النجوم حليا عليا.

(5) فى المطرب طفت للبيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت