فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1858

به من الزّيارة فسرني سرورا بعث من إطرابي، وحسن لي دين التصابي [1] ، فارتحت كأنما أدار علي المدام مديرها، وجاوب المثاني والمثالث زيرها، ولا تسأل عن حالي (استطلعتها فهي كاسفة بالي، كاشفة عن خبالي) [2] بصبح لاح من خلال ذؤابتي، وتنفس في ليل لمتي، فأدجى مطالع أعمالي، وأراني مصارع آمالي.

وله فصل [3] :

يا ليت شعري كيف اتغير على بعضي، وأمنحه قطيعتي وبغضي.

وله فصل [4] :

طلع علينا هذا اليوم فكاد يمطر من الغضارة صحوه، ويقبس [5] من الإنارة جوه، ويحيي الرميم اعتداله، ويصبي الحليم جماله [6] ، فلفتنا زهرته، ونظمتنا [7] بهجته، في روضة أرضعتها السماء شآبيبها [8]

ونثرت عليها كواكبها، ووفد عليها النعمان بشقيقه، أو قبّل [9] فيها الهند بخلوقه، وبكر إليها بابل برحيقه، [10] فالجمال يثني بحسنه [11] طرفه، والنسيم يهزّ لأنفاسه عطفه، وتمنينا أن يتبلج صبحك من خلال فروجه.

(1) بعد التصابي في الذخيرة: «ولم اتمالك ان استرسلتها إلى المزاح وتجليت في يد الارتياح حتى كأنما أدار علي زيرها ولعل الأيام تفعل ذلك فقد يحسن في بعض الاحيان الصنيع ويشعب الشمل الصديع ولا تسأل عن حال استطلعتها فهي يثر (كذا) ما عهدت من صبح لاح آمالي وكشف لي عن اسوداد المطالب»

(2) التكملة من ق والقلا.

(3) انظر الذخيرة 3، 81.

(4) الرسالة في الذخيرة 3، 81.

(5) الذخيرة: حسنه وجماله.

(6) الذخيرة: يعشي؟

(7) القلا: ضمتنا يهجته ونضارته.

(8) الذخيرة: خلعت علينا السماء سبانها؟

(9) القلا والذخيرة: احتل فيها

(10) الذخيرة: فكر إليه نابل؟

(11) الذخيرة: شخص لحسنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت