فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 1858

ولابن عائشة قوله، وهو مما أبدع فيه وزاد على من تقدم:

إذا كنت تهوى وجهه وهو روضة

بها نرجس غضّ وورد مضرّج [1]

فزد كلّفا فيه وفرط صبابة ... فقد زاد فيه من عذار بنفسج [2]

وله:

ودوحة قد علت سماء ... تطلع أزهارها نجوما [3]

كأنما الجوّ غار لمّا ... بدت فأغرى بها النّسيما [4]

هفا نسيم الصبا عليها ... فخلتها أرسلت رجوما [5]

وقوله وقد أسنّ واكتهل، واهتبل فرصة العمر وإلى الله ابتهل:

ألا خلّيانى والأسى والقوافيا ... أرددها شجوا وأجهش باكيا [6]

أؤبّن شخصا للمسرّة بائدا ... وأندب رسما للشبيبة باليا [7]

تولّى الصّبا إلّا توالى ذكرة

قدحت بها زندا من الوجد واريا [8]

(1) فى النفح والمطمح والشعر الأندلسى: تهوى خدك به الورد غض والأتاح مفلج

(2) فى النفح والمطمح: فقد زيد فيه من عذار.

(3) فى إحدى روايات نفح الطيب: وروضة قد علت سماء.

(4) يقع البيت الثانى ثالثا والثالث ثانيا بحسب ترتيب نفح الطيب والمطمح.

(5) فى النفح والمطمح فأرسلت فوقنا رجوما.

(6) فى المطمح: أرددها شجوى.

(7) فى المطمح أؤمن للمرة باديا وفى النفح أآمن شخصا للمسرة باديا

(8) فى المطمح والنفح: توالى فكرة قدحت بها زندا ومازلت واربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت